طرحت روسيا مساء أول من أمس على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار وصفه سفيرها لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بأنه «مطابق» لخطة السلام مع جورجيا التي رعتها فرنسا مؤكداً أنه «جاهز للتصويت». ولفت تشوركين في الوقت ذاته إلى أن بلاده «ليست على عجلة من أمرها» .

ويتضمن نص المشروع الروسي دعم مجلس الأمن الدولي لخطة السلام الواردة في ست نقاط على أن «تتولى قوات حفظ سلام روسية اتخاذ إجراءات أمنية إضافية في انتظار وضع آليات دولية» . كما دعا نص القرار إلى «بدء مفاوضات دولية حول ترتيبات أمن دائمة في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا».

وينص مشروع القرار أيضاً على «امتناع الطرفين عن استخدام القوة» ويدعو إلى «وقف نهائي» للأعمال الحربية وتأمين وصول المساعدات الإنسانية وانسحاب القوات الجورجية إلى قواعدها الدائمة، ولكنه لا يشير صراحةً إلى دعم وحدة أراضي جورجيا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد إلى أن اعتراف موسكو باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا «مرهون بسلوك الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي» رداً فيما يبدو على تصريحاتٍ للرئيس الأميركي جورج بوش مساء أول من أمس نوه فيه إلى أن واشنطن «ستعمل مع حلفائها على ضمان بقاء أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية جزءاً من جورجيا».

وأكدت الناطقة باسم حلف شمال الأطلسي كارمن روميرو من جهتها أن روسيا أوقفت تعاونها العسكري مع الحلف قائلةً «أبلغتنا روسيا بأن وزير الدفاع اتخذ قراراً بوقف التعاون العسكري حتى صدور تعليمات أخرى» . مشيرةً إلى أنها لا تعرف إن كان ذلك «سيؤثر على اتفاق نقل الإمدادات إلى أفغانستان عبر الأراضي الروسية» .

(وكالات)