أصيب ثمانية من أفراد الشرطة وثلاثة من رجال الجيش التركي وخمسة مدنيين أمس بجروح عندما انفجرت سيارة مفخخة متوقفة في مدينة أزمير أثناء مرور حافلتين صغيرتين تقلان ضباطاً في الشرطة في المدينة الواقعة غرب تركيا حسبما أعلن محافظ المدينة كاهيت كيراك الذي أشار إلى أن الانفجار نفذ بواسطة «عبوات بلاستيكية تم تفجيرها عن بعد».

وأضاف أن ضابطاً برتبة كولونيل كان بين أفراد الجيش الثلاثة الذين أصيبوا مشيراً إلى أنه في حالة حرجة. وأدت شدة الانفجار إلى تحطيم زجاج النوافذ في المباني المجاورة بحسب ما نقلت وكالة أنباء «الأناضول» حيث شوهدت سحابة دخان سوداء من حطام السيارة المفخخة التي بدت أمامها حافلة الشرطة في حين عمدت قوى الأمن إلى فرض طوق أمني حول مسرح الجريمة بحسب ما أظهرت مشاهد بثتها قناة «إن.تي.في» الإخبارية.

وذكرت صحيفة «صباح» أن نوعية المتفجرات هي نفسها التي استخدمت في تفجير مزدوج وقع الشهر الماضي في مدينة اسطنبول وأسفر عن مقتل 17 شخصاً. ويقطن أعداد كبيرة من أفراد الأقلية الكردية في مدينة أزمير التي تعتبر أهم مرفأ على بحر إيجه.