أكد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية أمس أن أي اتفاق سياسي للسلام مع إسرائيل يتضمن تنازلا فلسطينيا عن القدس أو الأرض الفلسطينية «هو اتفاق باطل غير ملزم للشعب الفلسطيني أو أجياله المقبلة».
وأعلن هنية، في كلمة له خلال مهرجان نظمته وزارة الأوقاف في حكومته للإعلان عن إطلاق حملة شعبية لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى، رفض حكومته ل«اتفاق الرف» الذي سربته الصحف الإسرائيلية حول مقترحات في مفاوضات إسرائيل مع السلطة الفلسطينية.
وقال هنية إن «هذه التسريبات حملت تأكيدات إسرائيلية عن عدم التنازل بالقدس أو القبول بعودة اللاجئين وبقاء السيادة الأمنية في يد الاحتلال وهي أمور مرفوضة ولا يمكن القبول بها فلسطينيا». وأشار إلى أن «أي اتفاق فيه تنازل عن القدس والأرض وفلسطين هو اتفاق باطل لا يلزم الشعب الفلسطيني لا اليوم ولا للأجيال المقبلة».
وتابع أن «حصار إسرائيل لقطاع غزة لا ولن يغيب قضية القدس فنحن لن نتوه في أزقة حصار القطاع على حساب الصراع والقضية واللاجئين، وهم صحيح حاصروا أجسادنا في غزة لكنهم لم يتمكنوا من حصار أرواحنا التي تحلق وستحلق فوق القدس».
ووصف هنية ذكرى حرق المسجد الأقصى قبل 39 عاما على يد يهودي متطرف بأنها «أليمة وصعبة تظهر حجم الوهن والضعف الذي أصاب الأمة العربية والإسلامية وتؤكد حجم العدوان والطغيان الذي مارسه ويمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني».
بدوره، استهجن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر بالإنابة «الصمت العربي والإسلامي الرهيب تجاه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والمتصاعدة بحق المسجد الأقصى وعموم مدينة القدس بغرض تهويدها وهدم المسجد الأقصى».
