قال زعيم قبلي في منطقة دارفور السودانية أمس إن أكثر من 50 من أفراد قبيلتين قتلوا في اشتباكات حول المرعى والماء. وقال صديق بابو نمير، شقيق زعيم قبيلة المسيرية، أن من أسباب اندلاع القتال الضاري بين قبيلتي الرزيقات والمسيرية أول من أمس، العداء بسبب جرائم قتل سابقة وتوفر الأسلحة بكميات في المنطقة.
وأضاف أن القتال اندلع صباحاً في منطقة أبو جبرة النائية قرب الحدود مع ولاية كردفان في الجنوب. ومضى يقول ان الجميع يمتلك بنادق كلاشنيكوف نتيجة القتال في دارفور والجنوب، في إشارة إلى الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه التي انتهت عام 2005، وتابع أنه «بسبب ذلك أي اشتباك صغير من الممكن أن يتطور سريعا».
وقال نمير ان أفرادا في قبيلته في مكان الاشتباك أبلغوه بأن قبيلة الرزيقات هي التي بدأت القتال أمس بمهاجمة مخيم تابع للمسيرية ومن أسباب ذلك الانتقام بسبب قتال على الموارد. وأردف قائلا إن ما يصل إلى 53 شخصا قتلوا في الاشتباكات بينهم 38 من الرزيقات و17 من المسيرية. وقال نمير إن من المقرر اجتماع كبار أعضاء القبيلتين اللتين كانت تربطهما علاقات قوية قديما في الخرطوم اليوم لمحاولة التوصل إلى تسوية.
