هددت «كتائب القسام» الذراع المسلحة لحركة «حماس» بأن يلقى الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت الأسير في غزة، مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد في حال مواصلة إسرائيل المماطلة في ملف صفقة الأسرى.

ونقل موقع إخباري موال لحركة «حماس» أمس عن الناطق باسم «كتائب القسام» أبو عبيدة مطالبته خلال مناورة عسكرية جنوب قطاع غزة لم يتم تحديد موعد تنفيذها، إسرائيل بالتوقف عن «المماطلة والتعنت» في الاستجابة لمطالب الفصائل الآسرة للجندي شليت. وقال «إذا استمر هذا التعنت فليعتبر العدو جلعاد شليت رون أراد رقم (2)».

وكان الطيار الإسرائيلي رون أراد فقد عام 1986 في لبنان لدى سقوط طائرته، وبقي مصيره مجهولاً إلى أن سلم حزب الله تقريراً خلال صفقة التبادل الأخيرة التي أطلق بموجبها سمير القنطار بأنه توفي قبل عشر سنوات. وقال الناطق باسم «كتائب القسام» إن «خيار أسر جنود إسرائيليين سيبقى مطروحا من أجل تحرير كافة الأسرى من السجون والمعتقلات الصهيونية». وكانت الذراع المسلحة لحركة «حماس» بالاشتراك مع الذراع المسلحة للجان المقاومة الشعبية وجماعة جيش الإسلام خطفوا شليت في 25 يونيو2006، خلال هجوم على موقع محاذ لجنوب قطاع غزة.