تحول إضراب عام مناهض لرئيس بوليفيا ايفو موراليس إلى العنف بعد أن اشتبك مئات المحتجين المعادين للحكومة مع مؤيدي الزعيم البوليفي في معركة بالعصي والحجارة.

وأطلقت الشرطة غازا مسيلا للدموع لتفريق الحشد حيث اشتبكت الجماعات المتنافسة في ولاية سانتا كروز في شرق البلاد التي تعتبر معقلا للمعارضة المناوئة للرئيس اليساري. وتزعم حكام خمس ولايات من بينها سانتا كروز من بين ولايات البلاد التسع الاضطراب مطالبين بحصة أكبر من عائدات الطاقة وحكم ذاتي أكبر للأقاليم. وجاء الاحتجاج بعد تسعة أيام من فوز موراليس بأكثر من 67 في المئة من الأصوات.