توقع خبراء ان تتصدر روسيا جدول اعمال الرئيس الأميركي المقبل. فمنذ أسبوعين بدا أن اكثر قضايا السياسة الخارجية إلحاحا بالنسبة للرئيس الأميركي المقبل ستكون تخليص الولايات المتحدة من العراق أو اتخاذ قرار بخصوص عدد القوات التي سيتم ارسالها الى أفغانستان.

والآن دفعت روسيا التي أرسلت دباباتها وقواتها الى جورجيا حليف الولايات المتحدة نفسها لتتصدر جدول أعمال الرئيس الأميركي المقبل. وقال مستشار السياسة الخارجية للمرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة جون مكيستيفن بيغان عن العلاقات مع روسيا «ليست هذه هي نوعية العلاقة التي كنا نريد أن نرثها».

ومضى بيغان الذي كان يشغل منصب المدير التنفيذي لمجلس الأمن القومي في الفترة الأولى من رئاسة الرئيس الأميركي جورج بوش يقول «ستكون العلاقة في حالة سيئة الى حد كبير بالنسبة للرئيس المقبل للولايات المتحدة». ويتوقع مستشارو المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة باراك اوباما أن يرث موقفا تفاوضيا اكثر ضعفا مع الروس اذا فاز بانتخابات الرئاسة في نوفمبر.

ومنذ تفجر الصراع في جورجيا في السابع من أغسطس طرح ماكين واوباما افكارا متشابهة عن الاستراتيجية التي سيتبعها كل منهما في المكتب البيضاوي. وبالنسبة لأنصار ماكين فإن غزو جورجيا اثبات لصحة سنوات من التحذيرات التي وجهها بشأن تدهور الديمقراطية في روسيا. اما بالنسبة لأوباما فقد نبه الى هذا كأنه يقول انظروا ماذا يمكن أن يحدث بينما الولايات المتحدة متورطة في العراق.