كشف رئيس «جبهة التوافق العراقية» كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة، 44 مقعداً، عدنان الدليمي أمس أن قوات عراقية اعتقلت نجله مثنى مساء أول من أمس. واعتبر الدليمي العملية استهدافاً له وللجبهة بهدف إسكاته حتى «لا يطالب بإطلاق سراح المعتقلين والمصالحة الوطنية والتوازن بين القوى في البلاد» على حد تعبيره.
وأشار السياسي العراقي إلى أنه سأل قوات الأمن عن سبب إلقاء القبض على نجله فأجابوه بأنهم يقومون بالتحضير لتوجيه تهم «إرهاب وقتل طائفي وتشريد مواطنين» إليه. وقال الدليمي لوكالة «فرانس برس» إن هذه الخطوة جاءت لأنه يطالب «بألا تستأثر طائفة معينة بالبلاد على حساب طوائف أخرى»، في إشارة إلى الائتلاف الشيعي الحاكم.
ولفت إلى أنه تحدث إلى نائبي الرئيس طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي وكذلك السفارة الأميركية أملا في الإفراج عن نجله، مضيفاً «وددت لو أن القوات الأميركية هي التي اعتقلته لأنه لن يخرج إذا وضع الجيش العراقي يده عليه». وأكد أن نجله البالغ من العمر 44 عاماً «لا علاقة له بالسياسة». وندد الحزب الإسلامي الذي يتزعمه نائب الرئيس طارق الهاشمي بالعملية واصفاً إياها ب«الاستفزازية». وذكر بيان صادر عن الحزب ان «هناك أطرافاً لا يروق لها استقرار العراق».
(وكالات)