اعلن وزير البيئة الإسرائيلي جدعون عزرا أمس أن إسرائيل ستعتبر «كل الدولة اللبنانية هدفا»، وستهاجم البنى التحتية المدنية، في حال قام حزب الله بشن حرب عليها.
وقال عزرا للإذاعة العامة إنه «اعتباراً من اللحظة التي أعطت فيها الحكومة اللبنانية شرعية لحزب الله، يجب أن تدرك أن كل الدولة اللبنانية تشكل هدفا بالطريقة نفسها التي تشكل فيها كل إسرائيل هدفا لحزب الله». وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود اولمرت هدد أول من أمس بأن إسرائيل ستتحرك من دون أي قيود عسكرية في حال تحول لبنان إلى «دولة لحزب الله».
وأضاف انه خلال الحرب ضد حزب الله في صيف 2006، «فكرنا باحتمال مهاجمة البنى التحتية في لبنان لكن هذا الخيار لم يعتمد لأننا اعتبرنا آنذاك أن اللبنانيين ليسوا مسؤولين جميعهم عن هجمات حزب الله». من جهته قال الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريغيف، أن إسرائيل لا تعتبر «الدولة اللبنانية عدوا»، وأضاف أنه «انطلاقا من اللحظة التي سيطر فيها حزب الله على الحكومة اللبنانية، علينا أن نستنتج عواقب ذلك».
ونص البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الذي نالت على أساسه الثقة أخيرا، على «حق لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته في تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر المحتلة أو استرجاعها، والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء والتمسك بحقه في مياهه وذلك بكل الوسائل المشروعة والمتاحة».
وجاءت هذه الصيغة في البيان بعد خلاف شائك بين المعارضة وابرز أركانها حزب الله، التي أصرت على تضمين البيان نصا صريحا يشرع مقاومة حزب الله المسلحة لإسرائيل، والأكثرية التي دافعت عن وضع هذا الحق في يد الدولة.
(ا ف ب)
