حذرت السلطة الوطنية الفلسطينية أمس من خطورة إجراء إحصاء إسرائيلي يشمل فلسطينيي القدس بهدف تطهير المدينة المقدسة منهم (عرقيا) وطالبت بتدخل دولي لوقف الاحتلال وهذا التطهير العرقي غير المسبوق تاريخيا.
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون القدس عدنان الحسيني: تنظر السلطة بخطورة بالغة إلى هذه الخطوة الإسرائيلية وتعتبر أنها تأتي في سياق تطهير عرقي يستهدف الحد قدر الإمكان من أعداد المواطنين الفلسطينيين في المدينة استعدادا لفرض حقائق جديدة في أي حل نهائي بشأن المدينة.
وأضاف الحسيني: «يجب أن نتعامل معها بجدية تامة وأن لا نتجاوب معها ويجب أن نبدأ من الآن إثارة هذا الموضوع الخطير أمام المحافل الدولية لأن القانون الدولي لا يسمح للمحتل أن يقوم بهذا العمل وطالما أن إسرائيل، بالمعايير الدولية، هي دولة احتلال فإن عليها أن تتوقف عند كل هذه الأمور».
وتابع: «يجب أن نضع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكل العالم بما فيه هيئة الأمم المتحدة أمام مسؤولياته، فما يحدث هو تطهير عرقي غير مسبوق في التاريخ». وأضاف القول: «الآن يقومون بعملية إحصاء وغدا سيصدرون البطاقات الممغنطة وفي نهاية الأمر فإن إجراءاتهم تستهدف إخراج ما لا يقل عن 50 في المئة من السكان».
(د ب أ)