يصل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يوم الجمعة المقبل إلى المنطقة في جولة تشمل كلاً من لبنان وسوريا ومصر وإسرائيل في محادثات تتطرق إلى ملفات المنطقة الشائكة، وترتيب زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى العاصمة السورية والتي يتوقع أن تتم في 3 سبتمبر المقبل.
وفي حال تم اللقاء بين الأسد وساركوزي فسيكون الثاني الذي يجمع الزعيمين بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الأسد إلى فرنسا في يوليو الماضي شارك خلالها بقمة الاتحاد من أجل المتوسط واليوم الوطني الفرنسي. وذكرت مصادر أن نحو 80 صحافيا وعشرات المدراء والمسؤولين سيرافقون ساركوزي في زيارته إلى دمشق، وأن زوجته كارلا بروني لن تكون ضمن الوفد باعتبارها زيارة عمل بحيث يجري توقيع عدد من الاتفاقات الاقتصادية والتجارية.
وفي شأن الاتفاقات الاقتصادية أشارت المصادر إلى «عقبات فنية لا تزال تعترض عددا من الاتفاقات الاقتصادية، بينها أن واشنطن لم تعط الضوء الأخضر لتأجير وشراء طائرات ايرباص إلى الخطوط الجوية السورية». وكانت باريس رحبت بإعلان الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشال سليمان الاتفاق على تبادل العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما، آملة أن ينفذ هذا المبدأ «بأسرع وقت».
