قضت محكمة مكافحة الإرهاب في العاصمة السودانية الخرطوم أمس بإعدام ثمانية من متمردي دارفور لتورطهم في هجوم لم يسبق ان حدث له مثيل على العاصمة، ومنهم القيادي البارز في حركة العدل والمساواة عبد العزيز نور. فيما تأجلت محاكمة قتلة الدبلوماسي الأميركي إلى 31 أغسطس الجاري. ووسط هتافات المتهمين ومطالبتهم بسودان جديد وبالعدالة قال الثمانية ومنهم عبد العزيز النور الأخ غير الشقيق لإبراهيم خليل زعيم حركة العدل والمساواة انه ليس لديهم ما يدعوهم لطلب الرأفة.

وقال القاضي مدثر رشيد سيد أحمد إن المحكمة تحكم على الثماني حتى الموت على ثلاثين ينتمون الى حركة العدل والمساواة أدينوا في الهجوم على العاصمة السودانية فى 10 مايو الماضي. فى السياق، افتتحت محكمة الخرطوم محاكمة خمسة سودانيين متهمين بقتل دبلوماسي اميركي وسائقه في الاول من يناير الماضي.

وأحيطت الجلسة التمهيدية بإجراءات أمنية مشددة ولم تستغرق سوى بضع دقائق وحضرها عناصر من السفارة الأميركية. وتلا القاضي سعيد احمد البدري أسماء وأعمار المتهمين الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 32 و53 سنة قبل إرجاء المحاكمة الى 31 أغسطس بسبب تغيب محامي عائلات الضحيتين. وقتل جون غرانفيل (33 سنة) الذي كان يعمل للوكالة الأميركية للتنمية الدولية وسائقه عبد الرحمن عباس (40سنة) بالرصاص في سيارتهما فجر أول يوم من السنة الجارية.