لم يدر في خلد يوسف فيزاريونوفيتش جوغاجفيلي (المعروف باسم جوزيف ستالين) أن مسقط رأسه مدينة غوري ستكون يوماً ساحة معركة تكون نتيجتها تدميرها على يد جيش الكرملين.

وكانت غوري في عداد المدن والقرى الجورجية والأوسيتية التي تضررت من الحرب التي تفجرت قبل 10 أيام، وألحقت أضراراً بالغة في معالم المدينة، وحتى في تماثيل ستالين.

نفي ستالين في حياته ست مرات واعتقل مرات عدة لكنه كان يتصدى لها ويخرج منها أقوى.. لكنه هذه المرة وقف متفرجاً على ما يجري في مدينته.

ومع ذلك، فالتاريخ لم يحسم بعد هل كان ستالين جورجياً أم أوسيتياً وهو تحديد مهم لمعرفة هل قاتل الروس الذي حكمهم لعقود مع شعبه أم ضده؟