كشف أحد المقربين من المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما أنه لا يعتقد أنه سيرشح أية امرأة لمنصب نائب له بمن فيهم المرشحة السابقة هيلاري كلينتون، في الوقت الذي يستعد الحزب الديمقراطي لبدء أعمال مؤتمره الأخير في يوم الاثنين 25 من الشهر الجاري.

وأشارت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» إلى ان كيفن لامب الذي يعتقد أنه أحد أعضاء فريق مستشاري أوباما أجرى تحليلاً لخيارات حزبه لمنصب نائب الرئيس خلال عشاء مع أعضاء منظمة «الديمقراطيون في الخارج» في العاصمة السويدية ستوكهولم. وقال انه لا يعتقد ان أوباما سيرشح كلينتون أو أية امرأة أخرى لمنصب نائب الرئيس.

ونقلت الصحيفة عن أحد المشاركين في العشاء لم تذكر اسمه ان لامب أوضح ان مناصري أوباما سيستاؤون وربما يحجمون عن التصويت له إذا ما اختار إمرأة أخرى غير كلينتون. وتبرز أهمية تصريح لامب بسبب التكتم الشديد لأعضاء حملة أوباما ومستشاريه حيال خيارات المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس.

الى ذلك بدأ العد العكسي في دنفر (كولورادو، غرب) لبدء اعمال مؤتمر الحزب الديمقراطي في 25 من الشهر الجاري والذي سيختار خلاله الديمقراطيون رسميا سيناتور الينوي مرشحهم في السباق إلى البيت الأبيض.

وسيشكل المؤتمر مناسبة للمرشح لمنصب نائب الرئيس الذي سيختاره اوباما لكي يلقي أول خطاب له في 27 أغسطس. لكن المؤتمر يهدف أيضاً إلى الاحتفال بإعادة توحيد الديمقراطيين. ويظهر اختيار دنفر رغبة المرشح الديمقراطي باستمالة الناخبين في ولاية لطالما اعتبرت معقلا للجمهوريين.

وسيشارك في هذا المؤتمر الذي ينعقد في بيبسي سنتر، وهو مجمع ضخم تنظم فيه عادة مباريات رياضية، ويستمر لأربعة ايام، حوالي 50 الف شخص بينهم أكثر من أربعة آلاف مندوب من كل انحاء الولايات المتحدة بالإضافة إلى 15 الف صحافي من العالم اجمع.

(وكالات)