أعلنت إيران أمس أنها اختبرت بنجاح الإطلاق الثاني لصاروخ «سفير» القادر على حمل الأقمار الاصطناعية للاتصالات بحضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، فيما يتوقع وصول إلى طهران اليوم الاثنين وفد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن قيادة القوات المسلحة الإيرانية نجاحها في إجراء الاختبار الثاني الناجح لإطلاق صاروخ «سفير» المفترض أن يحمل القمر الاصطناعي «أميد» للاتصالات إلى الفضاء في موعد لم يحدد بعد.

وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام ان «الرئيس (محمود) احمدي نجاد حضر عملية الإطلاق في محطة الإطلاق الفضائي الإيرانية. ولم يكشف على الفور عن تفاصيل الصاروخ ولا عن القمر الاصطناعي.

إلى ذلك قال النائب الأول للرئيس الإيراني برويز داودي إن «القوى الكبرى» تمر حالياً في أصعب الظروف. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن داودي قوله «إن نظام الهيمنة العالمي يعاني حاليا من أوضاع صعبة ويمر بأصعب الظروف».

وأضاف إن «أوضاع الدولار والنفط والاستثمارات المصرفية و(أزمة) العقارات في أميركا وكذلك الأزمات الاقتصادية الأخرى في هذا البلد تكشف حقيقة أن نظام الهيمنة يعاني من أوضاع صعبة لذا علينا الاستفادة من هذه الظروف».

وأشار إلى أن على السفراء والمندوبين الإيرانيين خارج البلاد العمل «بقوة وبشكل يليق بإيران خلال محادثاتهم مع دول العالم... والتعريف بقدرات إيران على جميع الأصعدة وإيصالها إلى الأحرار والنخب في العالم».

من جهة ثانية، أفاد مسؤول إيراني أن اثنين من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقومان بزيارة طهران اليوم.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنه من المقرر أن يصل المفتشان لمواصلة المفاوضات التي جرت الأسبوع الماضي بين كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هاينن ورئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا أغازاده.