طالبت نقابة الصحافيين الفلسطينيين الجهات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والحرية وحماية الصحافيين بالتدخل العاجل لإجراء تحقيق جدي وحقيقي في قضية استشهاد مصور وكالة رويترز للأنباء فضل شناعة بعد استهدافه بقذيفة دبابة إسرائيلية خلال عمله المهني في غزة.
واعتبرت النقابة في بيان لها تقرير الجيش الإسرائيلي الذي برأ فيه قتل شناعة بأنه «تقرير عنصري وغير موضوعي يخدم الاحتلال وحده وأهدافه ويغطي على جرائمه بحق شعبنا». وقال نقيب الصحافيين الفلسطينيين نعيم الطوباسي إن« هذا التقرير تفوح منه رائحة العنصرية والكراهية وعدم الإنسانية، وإنه تقرير غير جدي وغير حقيقي خاصةً».
وأوضح أن «جنود الاحتلال قتلوا الزميل شناعة بدم بارد وعن عمد وسبق إصرار وترص»، مؤكداً أن «هذا التقرير ومن يقف خلفه يعتبر رسالة تحدي للمجتمع الدولي وللإنسانية ولكل الذين يؤمنون بالحرية، وهو استهانة واضحة بالعالم وبمؤسساته ووسائل إعلامه وصحافييه».
وتابع الطوباسي أن «قوات الاحتلال لن تستطع حجب الحقيقة مهما حاولت تغطيتها وتزييفها وخداعها للرأي العام العالمي، وستظهر الحقائق جلية أجلاً أم عاجلاً، وأن نقابه الصحافيين ستواصل مهمتها للدفاع عن الصحافيين وكشف الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال».
