واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الضفة الغربية، حيث نفذ عمليات اقتحامه في أربع مدن، حيث عمل على تكثيف حواجزه العسكرية في بعضها.
فقد اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس مدينة جنين، وبلدة قباطية، شمال الضفة الغربية، وجابت شوارعهما . وذكر مصدر أمني في مدينة جنين، أن «عدة آليات عسكرية، اقتحمت المدينة في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، وجابت شوارعها بشكل استفزازي». وأضاف المصدر «أن قوة احتلالية أخرى، اقتحمت بلدة قباطية، وانتشرت في عدد من أحيائها، وخاصة حيّ الزكارنة الذي أجرت فيه عمليات تفتيش وتمشيط، وانسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات».
وأشار إلى أن« قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت صباح أمس من حواجزها العسكرية الطيارة، في المحافظة، حيث أقامت حاجزا عسكريا على مدخل مدينة جنين الجنوبي، وآخر بين قرية مسلية وبلدة قباطية». وأشار المصدر إلى أن «هذه القوات كثفت من تواجدها في محيط قرى وبلدات رمانه وزبوبا وسيلة الحارثية غرب مدينة جنين دون أن يبلغ عن اعتقالات».
ولفت إلى أن« جيش الاحتلال كثف من تواجده في الأيام القليلة الماضية في بلدة قباطية والقرى المحيكة بها». كما اقتحمت قوات الاحتلال امس قرية قوصين غرب مدينة نابلس وفرضت عليها حصارا ومنعت المواطنين من مغادرتها. وأفادت مصادر أمنية، أن« عددا من الآليات العسكرية اقتحمت البلدة وانتشرت في شوارعها، وأجرى الجنود عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين».
واعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس شابا من مدينة بيت لحم. وأفاد مصدر أمني، أن «قوة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة بيت لحم، وحاصرت منزل المواطن عادل فوزي نواوره 27 عاما، وداهمته وعبثت بمحتوياته، واعتقلت صاحب المنزل واقتادته إلى جهة مجهولة».
في هذه الأثناء انتهت فجر أمس أزمة احتجاز قوات الاحتلال لعدد من أهالي بلدة الزبابدة جنوب مدينة جنين في الضفة الغربية، بعد انتظار دام لساعات طويلة على حاجز الجلمة الاحتلالي شمال جنين».
وقال أحد المواطنين المحتجزين انهم« كانوا برحلة ترفيهية، حيث اجتازوا حاجز الجلمة صباحا دون أن يبلغوا عن موعد الإغلاق المبكر للحاجز، وأثناء عودتهم تبين لهم أن الحاجز مغلق ما اضطرهم إلى الانتظار لساعات طويلة حتى سمح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد احتجاز لساعات متواصلة حيث اشتد الجوع والعطش على عدد من المحتجزين الذين بقوا بالعراء طيلة هذه المدة».
على صعيد آخر رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول شاحنة مساعدات اسكتلندية تحمل نحو طن ونصف الطن من الأدوية والمساعدات الطبية إلى قطاع غزة.
وقالت السلطات المصرية إنه «في ضوء هذا الرفض تمت إعادة الشاحنة إلى ميناء نويبع البحري بعد انتظار استمر لمدة 24 يوما أمام معبر رفح البري من الجانب المصري».
رام الله ـ محمد إبراهيم
