أرجع النائب عن «كتلة التضامن» في الائتلاف العراقي الموحد قاسم داود قلة إقبال المواطنين على التسجيل في مراكز الانتخابات، إلى عدم إيفاء الحكومات المتعاقبة بواجباتها تجاه الشعب. وقال في تصريح صحافي أمس إن «الشعب قام بواجبه على مدى السنوات الخمس الماضية من خلال انتخابين واستفتاء على الدستور، إلا أن الحكومات المتعاقبة لم تف بالتزاماتها ووعودها تجاهه».

وأوضح داود الناطق باسم الكتلة إن «هناك ضعفاً في الخدمات الحكومية، وبالأخص في الكهرباء والماء والأمور الصحية، أدت إلى حالة من الملل، إذ لم تفلح الحكومة في تحسين الخدمات بعد مرور خمس سنوات على سقوط النظام السابق».

وأضاف داود ان «الميزانية متخمة بعائدات النفط، ولكن هذه الأموال لم توضع بالشكل الصحيح، بالإضافة إلى أن هناك تعثراً من قبل مجلس النواب في إقرار القوانين، وخاصة قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي كان ينتظره الناس بفارغ الصبر». وتوقع أن تساهم المرجعيات الدينية في دفع المواطنين إلى الانتخابات وعلى السياسيين أن يقوموا بواجباتهم.يذكر أن مراكز تسجيل الناخبين في جميع المحافظات شهدت فتوراً ما حدا بالمفوضية العليا المستقلة إلى تمديد عملية التسجيل أسبوعاً آخر.

(البيان)