كشف قائد القوات البريطانية في العراق الذي انتهت مهمته الجنرال بارني وايت سبانر عن أن تحسن الوضع الأمني في مدينة البصرة بشكل مطرد سيسمح لبريطانيا بتنفيذ خططها لمواصلة خفض قواتها هناك في الربيع المقبل.
وقال الجنرال وايت سبانر، الذي عاد إلى لندن الأسبوع الماضي بعد أن قاد القوات البريطانية في البصرة البالغ قوامها 4100 جندي لمدة ستة أشهر، إن الأمن تحسن الآن إلى درجة أن الجنود يمكنهم التوقف في شوارع المدينة وتناول الكباب. وأبلغ وايت سبانر مراسلين عسكريين أن «التغيير في البصرة ملحوظ جدا... مع تحسن الوضع في العراق بشكل مطرد فان هذا سيسمح بتخفيضات للقوات». واستبعد إمكانية عودة الميليشيات المسلحة إلى شوارع البصرة.
إلى ذلك، أوضحت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن غالبية ستنسحب من العراق خلال الأشهر التسعة المقبلة في خطوة قالت إنها تحظى على موافقة الإدارة الأميركية. وأفادت الصحيفة بأن بريطانيا ستبقي بضع مئات من جنودها فقط في العراق بعد ربيع العام 2009. من ناحية أخرى، اتهم الجنرال وايت سبانر عناصر من الحرس الثوري الإيراني بتهريب أسلحة عبر الحدود إلى ما وصفها بـ «الجماعات الخاصة» في جنوب العراق.
(وكالات)