وضعت السلطات العراقية خطة لصيانة وترميم بعض النصب والتماثيل في شوارع بغداد ضمن سعيها إلى حماية هذا الإرث الثقافي الذي يحمل بصمات رواد لامعين عرفهم الفن التشكيلي عبر تاريخه الحديث في بلاد الرافدين.
وقال أمين بغداد صابر العيساوي إن «خطتنا انطلقت بإعادة نصب (الخليفة العباسي) أبو جعفر المنصور في جانب الكرخ (غرب دجلة) وتأهيل تمثال (الأم) للفنان خالد الرحال، كما سنقوم بصيانة جدارية الفنان فائق حسن، وتمثال عبد المحسن الكاظمي في الكاظمية (شمال)». وأبو جعفر المنصور هو باني بغداد وثاني خلفاء الحقبة العباسية وأعيد التمثال إلى مكانه السابق بعد أن فجره مسلحون قبل نحو عامين.
وكان جزءا من تمثال الشاعر عبد المحسن الكاظمي للفنان الراحل إسماعيل فتاح الترك، وهو عبارة عن عصا بطول متر مصنوعة من البرونز، سرقت في وقت سابق، كما فقد تمثال شهرزاد إحدى ذراعيه، وتمت إعادة ترميمه من قبل مختصين بالتنسيق مع الأمانة. يشار إلى أن عددا كبيرا من التماثيل والنصب تعرضت للإزالة بقرار حكومي، بينها نصب «مسيرة البعث» الذي نفذه الرحال إبان ثمانينيات القرن الماضي ويعتبره المسؤولون الحاليون تمجيدا لفترة الرئيس الراحل صدام حسين.
(ا.ف.ب)