رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية قبول أية عودة جزئية للاجئين الفلسطينيين،لان ذلك يعني النزول بسقف المطالب والحقوق الفلسطينية. وعارض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه التقارير التي نشرتها صحيفة «هارتس» الإسرائيلية بشأن عودة 20 ألف لاجئ فلسطيني، مؤكدا رفض الجانب الفلسطيني لمثل هذا العرض.

وقال عبد ربه في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» إن «قبول هذا العرض من الجانب الفلسطيني، يحوله إلى السقف، وحتى هذا العرض لن يكون من اجل التطبيق والتنفيذ بل من اجل النزول بسقف المطالب والحقوق الفلسطينية». من ناحية أخرى أكد عباس زكي ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المفوض العام في لبنان، على أن القيادة الفلسطينية تضع المخيمات في أعلى سلم أولوياتها.

ووضع زكي، خلال استقباله أعضاء لجنة المتابعة في مخيم عين الحلوة، الحضور في صورة الاتصالات السياسية والفصائلية، والإجراءات الميدانية التي اتخذت للحفاظ على أمن المخيم. وجدد ممثل منظمة التحرير في لبنان، تكليف مساعدة اللواء الركن الدكتور كمال ناجي متابعة جهوده كأمين سر لقيادة الطوارئ الفلسطينية، حتى يتسنى له معالجة كافة الأوضاع الأمنية في المخيم، ومواصلة المساعي لإجراء المصالحات، وتحصين المخيم ضد أي استهدافات.

من ناحية ثانية أعلن حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس عن نصب خيمة اعتصام جماهيرية في منزل عائلة ماهر حنون في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة ابتداءً من أمس الخميس، تضامناً مع المواطن حنون، الذي كانت سلطات الاحتلال اعتقلته في السابع من الشهر الجاري بتهمة عدم تسليمه مفاتيح منزله لليهود المتطرفين.

وقال عبد القادر إن «المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت ردها على الاستئناف المقدم إليها من أجل إطلاق سراح حنون بتحويل الملف إلى المحكمة المركزية والطلب منها النظر فيه قبل الحادي والعشرين من الشهر الجاري».

وأكد عبد القادر أن «منزل حنون أصبح مستهدفاً، شأنه شأن منزل عائلة الكرد، والذي تستمر فيه الفعاليات التضامنية للأسبوع الرابع على التوالي، وقال إن سلطات الاحتلال شرعت بحرب مفتوحة ضد 28 منزلاً في حي الشيخ جراح، وأصبحت تنفرد بالحي منزلاً بعد الآخر، بهدف تهجير المواطنين وإقامة مربع استعماري استيطاني لليهود المستوطنين».

(الوكالات)