قررت مدينة بروكسل تكريم الشاعر الكبير الراحل محمود درويش وإطلاق اسمه على الموسم الثقافي للمدينة للعام 2008. وقال بيان صادر عن سلطات المدينة: «إن هذا القرار يعكس التقدير الكبير الذي يكنّه سكان مدينة بروكسل للشاعر الفلسطيني الراحل ولدوره على صعيد التعريف بالثقافة الفلسطينية وبعدها الإنساني».
وأشار البيان إلى أنه «سيتم تقديم العديد من المدارات الثقافية واللقاءات والعروض وإلقاء العديد من المحاضرات التي تتمحور حول أعمال محمود درويش ومساهمته في إثراء الفكر الإنساني وذلك في عدة مدن بلجيكية خلال الخريف المقبل وتحت عنوان (مسارات فلسطينية). من ناحية أخرى تلقت سفارة فلسطين في أثينا أمس برقيات تعزية من الأحزاب السياسية اليونانية بوفاة الشاعر الكبير محمود درويش.
وجاء في برقية رئيس حزب الباسوك ورئيس الاشتراكية الدولية جورج باباندريو: «انني اعبر لكم وللشعب الفلسطيني عن حزني الشديد برحيل شاعركم الكبير محمود درويش. كان درويش من أهم الشعراء العرب وتحول إلى رمز لنضال الشعب الفلسطيني بأشعاره الرائعة عن الإنسان والحرية والحياة. وقد اثبت درويش أن الشعر لا يغير الإنسان فقط بل يغير نظرة الإنسان للتاريخ».
وجاء في برقية الحزب الشيوعي اليوناني: «تتقدم إليكم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني بالتعازي الحارة لفقدان شاعركم الوطني محمود درويش الذي كرس شعره وحياته من اجل خدمة فلسطين وقضيتها وشعبها. إن التراث الذي تركه درويش سيكون حافزا لشعب فلسطين وكل الشعوب من اجل استمرار نضالاتها العادلة في سبيل الحرية والاستقلال والسلام والعدالة الاجتماعية».
أيضا تلقت السلطة الفلسطينية برقية تعزية برحيل الشاعر الكبير محمود درويش من وزارة الخارجية البريطانية. وقالت الوزيرة في وزارة الشؤون الخارجية ميغ مان، نيابة عن وزير الخارجية البريطاني وحكومة الملكة، بالبرقية: «لقد أحزننا سماع نبأ وفاة الشاعر الكبير محمود درويش الذي سيفتقده الشعب الفلسطيني بأسره، أنا أعلم أن قلوبكم يعتصرها الألم والحزن اليوم بعد وفاة الشاعر الكبير بالضبط كما كانت قلوبكم مفعمة بالأمل والتفاؤل لدى سماع شعره».
شاعر فذ
عبر وزير المجاهدين الجزائري محمد الشريف عباس، أمس عن اعتزازه بتاريخ وإرث الشاعر الراحل الكبير محمود درويش. وقال الوزير الجزائري في برقية بعثها لسفارة فلسطين في الجزائر:« لقد كان فقيدنا الشاعر الفذ محمود درويش رمزا لجيل كامل من الوطنيين في فلسطين والعالم العربي، مناضلا من أجل الحرية والاستقلال، جسد في قصائده التي تغنى فيها بأرض فلسطين وبشموخ الإنسان في ربوعها الغالية، معاناة هذا الجيل في العالم العربي في سبيل الانعتاق والتحرر».
وأضاف: «وبقدر ما كان شعره خلاصة لمعاناة الإنسان الفلسطيني الساعي للحرية والاستقلال، فإنه كان تجسيدا لهوية فلسطين معبرا عن تعلقه بأرضه وصلابة إنسانها». كما تلقت سفارة فلسطين في الجزائر برقية تعزية من الحاج محمد بوطالب رئيس مؤسسة الأمير عبد القادر في الجزائر.
(وكالات)
