نعى معهد العالم العربي في باريس أمس، الشاعر الكبير محمود درويش، وقال المعهد في بيان: «فلسطين تعيش الحداد، فشاعرها الكبير محمود درويش قد توفي بعيداً عن وطنه الذي كان قد تماهى فيه بحميمية وحرارة لا متناهيتين حتى صار الناطق المؤثّر والرمز الكبير لمقاومة شعب بأكمله».
وأضاف: (كثيرة هي المرات التي استقبله فيها معهد العالم العربي، وكرّمه مؤخراً مسرح «الأوديون»، في باريس وفي كل مكان في العالم كان يُستقبل بحرارة، لم يكفّ خلالها عن أن ينقل عبر قصائده ذات الجمال السامي مشاعره وثورته أمام ضروب المعاناة التي تطبع تاريخ وطنه).
(وفا)