أعلنت مصادر أمنية باكستانية، مقتل قائد الكبير في تنظيم «القاعدة» في أفغانستان أبو سعيد المصري، في الوقت الذي تبنى أعضاء المجلس التشريعي لإقليم الحدود الشمالية الغربية في باكستان أمس، قرارا بحجب الثقة عن الرئيس برويز مشرف.

وأعلنت مصادر أمنية باكستانية أن القائد الكبير في تنظيم «القاعدة» أبو سعيد المصري، قتل في اشتباكات جرت مؤخرا مع القوات الباكستانية قرب حدود أفغانستان، وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه: «يعتقد انه كان من بين كبار قادة القاعدة».

والمصري هو أكبر عضو في القاعدة يقتل في منطقة الحزام القبلي في باكستان منذ موت مواطنه أبو خباب المصري وهو خبير أسلحة كيماوية وبيولوجية في تنظيم القاعدة الشهر الماضي.

وعرفت قنوات تلفزيونية القائد القتيل بأنه مصطفى أبو اليزيد، وقالت انه عرف أيضاً بأبو سعيد المصري.

وذكر المسؤول الأمني انه قتل في اشتباكات وقعت مؤخرا في منطقة باجور القبلية وهي ملاذ معروف لناشطي القاعدة على الحدود الأفغانية.

وأبو اليزيد هو قائد لعمليات القاعدة في أفغانستان، مصري الجنسية، سجن لفترة مع أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة بعد اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981.

وكان يشار إليه على انه ثالث اكبر شخصية في القاعدة بعد القضاء على، أو اعتقال خمسة شغلوا المركز الثالث في التنظيم منذ عام 2001.

وفي وقت سابق وصفت لجنة 11 سبتمبر أبو اليزيد بأنه «رئيس القطاع المالي» للتنظيم.وقتل نحو 160 شخصا في اشتباكات بين قوات الأمن ومتشددين في باجور منذ يوم الاربعاء الماضي.وقال مسؤول الأمن «هناك الكثير من العناصر الأجنبية انهم أكثر من المتشددين المحليين».

وفيما يوشك الرئيس الباكستاني على مواجهة اتهامات بالتقصير، لما يزعم عن سوء إدارته لشؤون الحكم، تبنى أعضاء المجلس التشريعي لإقليم الحدود الشمالية الغربية بباكستان أمس قرارا بحجب الثقة عنه.

وصدر القرار بعد يوم واحد من مطالبة المجلس التشريعي لإقليم البنجاب أكبر أقاليم باكستان من حيث عدد السكان للرئيس الذي تحاصره المشكلات بإجراء تصويت حول للثقة من قبل المجمع الانتخابي الرئاسي أو مواجهة المحاكمة.

وكان الائتلاف الحاكم في باكستان قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيتهم مشرف بالتقصير بسبب انتهاكه للدستور والوصول بالبلاد إلى شفا مأزق سياسي وانهيار اقتصادي.

(وكالات)