نعت وزيرة الثقافة الجزائرية، والفعاليات الوطنية والشعبية والنقابية الجزائرية، فقيد فلسطين والأمة العربية الشاعر الكبير محمود درويش، الذي رحل بعد عطاء كبير ابقى جذوة النضال مشتعلة في وجدان وعقول الأجيال الناشئة.
ووصفت الوزيرة رحيل درويش بالفاجعة الكبرى، وأنه كان صوت فلسطين الصداح بالحرية والمقاومة. وقالت في برقية بعثتها لوزير الثقافة الفلسطيني «فاجعة كبرى ألمت بنا، وعسرت أنفسنا ألما، وأحزنت قلوب الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم برحيل الشاعر والمناضل الكبير، شاعر فلسطين وابنها الوفي محمود درويش، تغمده الله برحمته الواسعة».
وتابعت «ها هو يرحل من كان صوت فلسطين الصداح، يرحل من كان يعبر بشعره القوي الجميل عن آمال وآلام كل الشعب الفلسطيني، يرحل من حمل على كتفه قضية شعبه، فناصرها بالأحرف المقاومة الجاملة لمعاني النضال، فكانت بلسما للجراح وكانت المحفز والمحرك لمشاعر الثورة والمقاومة ضد الظلم والاغتصاب، وكانت رشاشا لا يخطئ الهدف فيصيب العدو في الصميم».
كما عبر منبر الوطنيين الأحرار في بيان صحافي عن حزنه البالغ لرحيل درويش، مشيدا بمساهماته وشعره وعطائه الكبير. وقال «برحيل هذا الهرم يأفل نجم عظيم في ساحة النضال العربي والقومية الوطنية، والعزة والكبرياء، ويا لها من خسارة لأمتنا العربية التي تمر بأدق مراحلها وأحلك أوقاتها، ونحن في حاجة إلى أمثال هذا الرعيل الذين يدافعون عن الأمة».
وأضاف رئيس منبر الوطنيين الأحرار حسين قواسمية «لا يسعنا نحن من الجزائر أصالة عن نفسي، ونيابة عن كافة مناضلات ومناضلي المنبر إلا أن ننحني إجلالا وإكبارا أمام هذه الروح الزكية الخالدة، راجين من المولى العلي أن يرفع درجته في عليين وأن يسكنه فسيح الجنان».
كما عبر صالح قوجيل الأمين العام بالإنابة لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري عن حزنه الكبير لوفاة الشاعر درويش، وأشاد بدوره النضالي في خدمة القضية الفلسطينية.
وقال «لقد فقدت الثورة الفلسطينية في شاعر القضية وفقيدها رمزا من رموز الثورة والكفاح ضد الظلم والاضطهاد الذي تمارسه الصهيونية ضد ابناء الشعب الفلسطيني». وأوضح أن الساحة الأدبية والفنية فقدت برحيل درويش قلما متميزا مبدعا ساهم بالكلمة الصادقة والمتزنة في ثراء الساحة الأدبية العربية والفكرية العالمية، وبإسهامات بارزة في حياته السياسية.
كما نعى الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع الجزائر شاعر الثورة الفلسطينية، وأهاب بالجميع للحفاظ على تراث الفقيد، والسير على نفس نهجه النضالي والبطولي وصولا لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
الجزائر ـ «البيان» والوكالات