أعلنت إسرائيل أمس أنها ستوسع مستعمرة يهودية في الضفة الغربية، لاستيعاب 40 عائلة من المستوطنين المقرر إجلاؤهم من موقع بني على تل قبل نحو ستة أعوام بدون ترخيص حكومي. وفي محاولة لتجنب مواجهات عنيفة مع مستوطنين تعهدوا بمقاومة الإجلاء من موقع «ميغرون» الاستيطاني القريب من رام الله وافقت وزارة الدفاع الإسرائيلية على نقلهم سلميا إلى جيب استيطاني آخر.

ونفى مسؤول بوزارة الدفاع في تصريح ل«رويترز» أن تكون إسرائيل وافقت على بناء مستوطنة جديدة للأسر الأربعين التي تعيش في مستعمرة «ميغرون» لكنه قال إنه تم التوصل إلى «اتفاق من حيث المبدأ» لتوسيع مستوطنة قائمة لاستيعابهم.

وقال الناطق باسم مجلس المستوطنات اليهودية (ييشع) إيشاي هولاندر إن وزارة الدفاع اقترحت بناء مستوطنة جديدة بالقرب من مستعمرة «ميغرون» لأسر المستعمرين المقرر إجلاؤها. ورفضت الوزارة التعليق في البداية.

وأمهلت المحكمة العليا في إسرائيل الوزارة حتى هذا الشهر لتقديم خطة لازالة الموقع الاستيطاني الذي بني بدون تصريح حكومي على أرض مملوكة لفلسطينيين. وواصلت إسرائيل توسيع مستوطنات تنوي الاحتفاظ بها في إطار أي اتفاق سلام لكنها تقول إنها لن تبني جيوباً استيطانية جديدة على الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 أو تصادر مزيدا من أراضي الفلسطينيين لصالح مستوطنين.

وهو ما يتنافى مع خطة خارطة الطريق التي جرى التأكيد عليها في مؤتمر أنابوليس العام الماضي تدعو إسرائيل إلى وقف كل أشكال النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة.

ويعيش نحو نصف مليون إسرائيلي بين 5, 2 مليون فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة في مستوطنات قضت محكمة العدل الدولية بأنها غير شرعية. و«ميغرون» واحدة من أكبر المواقع الاستيطانية التي يقدر عددها بالعشرات وتعتبرها إسرائيل غير شرعية.

رام الله ـ «البيان» ـ والوكالات