رقص عشرات الشبان خلال عرس نظمه أهالي قرية دير دبوان في الضفة الغربية، لشاب من قطاع غزة يعمل في المنطقة، في غياب أهله الذين رفضت إسرائيل منحهم تصريحا للقدوم من غزة.

ومسح العريس سامر عرقه الذي كان يتصبب بعد ساعات من الرقص بين رجال لا يعرف منهم سوى العدد القليل. لكنه بدا سعيدا حين عانقه غالبية الحضور وهم يهنئونه رغم انهم لا يعرفونه. وقال سامر (30 عاما) «اختلطت أفكاري بين حزني على ابتعادي عن اهلي في غزة في يوم زواجي وسعادتي بمشاركة هؤلاء الناس الذين لا يعرفوني وأشعروني بأنهم أهلي». وقبل فترة قريبة وقع اختيار سامر على عروس من رام الله لكن بقيت العقبة الرئيسية أمامه حضور والده من غزة للمشاركة في العرس. وقال سامر انه تقدم إلى الجهات الإسرائيلية بطلب تصريح لوالده ليأتي من غزة، لكن طلبه رفض. فقرر أهالي القرية إحياء سهرة العريس سامر تضامنا معه لأنه يعيش بعيدا عن أهله، وأقيمت سهرة العرس في ساحة واسعة أمام مسجد القرية وعلقت أضواء العرس ونصب مسرح للدبكة الشعبية وقدمت فرق للدبكة الشعبية من القرى المجاورة للمشاركة في سهرة العرس.