شكك نواب في امكان انعقاد اجتماع لرؤساء الكتل السياسية خلال عطلة الفصل التشريعي التي بدأت الأربعاء الماضي لحل ازمة كركوك، بسبب «انشغال النواب بقضايا اخرى».
وذكر هؤلاء ان المحادثات لحل قضية كركوك ستكون عند بدء الفصل التشريعي المقبل والتئام مجلس النواب من جديد.
وبالرغم من مرور اسبوع على انتهاء الفصل التشريعي لم تجتمع الكتل السياسية حتى ان الاتصالات انقطعت بينها بسبب سفر معظم اعضاء مجلس النواب.
واعلن النائب عن كتلة الفضيلة جابر خليفة جابر عدم وجود اي اجتماعات من الناحية العملية بين رؤساء الكتل السياسية لحل قضية انتخاب مجلس محافظة كركوك.
وقال «ان ما دعا اليه مجلس النواب بتشكيل لجنة لحل القضية خلال عطلة الفصل التشريعي هي مخرج للحل من اجل تأجيل الانتخابات».
وكشف جابر عن وجود ضغوط دولية تطالب الكتل بإنجاز انتخاب مجالس المحافظات بسبب المتغيرات العديدة في الشارع العراقي وبروز قوى جديدة.
واوضح «هناك قوى ضغطت من اجل ربط قضية كركوك بقانون الانتخابات لأنها تريد تأجيل الانتخاب في مجالس المحافظات».
من جانبه قال النائب عن الائتلاف العراقي الموحد كمال الساعدي «ان الكتل السياسية لن تعقد اجتماعا لمناقشة قضية كركوك خلال عطلة الفصل التشريعي وستبحث حل قضية كركوك بعد بدء الفصل التشريعي المقبل».
وأضاف «ان الحل اقترب كثيرا من أيدي الكتل السياسية إلا ان الوضع انفجر في آخر لحظة لأسباب مختلفة». وأوضح الساعدي القيادي في حزب الدعوة جناح رئيس الوزراء نوري المالكي «ان الخلافات بين الكتل السياسية لم تكن كبيرة إلا ان البعض فجر الخلافات خشية من منافسة قوى كانت غير موجودة في منطقته وأخرى لترتيب أوراقها الانتخابية وأخرى لديها أجندة لتعكير عمل الحكومة وغيرها».
وقال عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني خالد شواني «ان الجهود مازالت متواصلة لإيجاد صيغة توافقية بين المكونات السياسية بشأن قانون انتخاب مجالس المحافظات». واكد انه وحتى الآن «لم يحصل أي توافق بشأن قضية الانتخابات في محافظة كركوك». وقال «كلنا امل ان ننتهي من هذه القضية خلال هذه الأيام ويكون الاتفاق عليها قبل 9 من الشهر المقبل حيث يبدأ الفصل التشريعي الجديد».
بغداد ـ «البيان»
