وصف مسؤولون أمنيون إسرائيليون توصية وزارة الخارجية بتجميد صفقات بيع إسرائيل أسلحة لجورجيا بأنها «ساذجة» ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس عن مصادر أمنية لم تكشف عن اسمها قولها إن توجه وزارة الخارجية الإسرائيلية يعكس «سذاجة وعدم فهم للعالم المعقد في مجال الصفقات الأمنية التي تبرمها إسرائيل».
وقال المسؤولون الأمنيون إنه «لا ينبغي على وزارة الخارجية أن تكون طرفاً في القرار حول مصير صفقات الأسلحة». واعتبرت المصادر أنه لا يتوجب على إسرائيل «المسارعة للانفصال عن حليفاتها» في إشارة إلى جورجيا. ولكن يتوجب عليها من الجهة الأخرى «إبداء الحذر وألا تتسبب بنشوء توتر بينها وبين روسيا».
ورفض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في حديثٍ للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي مساء أول من أمس تجميد العقود قائلاً إن «روسيا مهمة جداً لنا، ولكن ليس من اللائق أن تبدو إسرائيل كمن تتخلى عن أصدقائها وقت الضيق».
وفي السياق ذاته، أشارت «هآرتس» إلى مشاركة العديد من الضباط الإسرائيليين الذين كانوا يخدمون في وحدات النخبة في تدريب قوات جورجية كمبعوثين من شركتين إسرائيليتين تدعيان «غلوبال سي إس تي» و«ديفنسيف شيلد» مقابل مبالغ مالية كبيرة.