اتسعت حرب رواندا الأهلية عام 1994 لتأخذ شكل نزاعٍ إقليمي على إثر تدخل دول الجوار في دعم الميليشيات المتحاربة.
ارتكبت فيها أعمال وحشية تجسدت باستهداف المدنيين وأسرى الحرب ومخيمات اللاجئين، أسفرت عن مقتل حوالي ثمانمئة ألف شخص، معظمهم من قبائل التوتسي، في غضون 100 يوم فقط ذبحاً بالسواطير من قبل ميليشيات الهوتو شكلت انتهاكاً صارخاً لاتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة المتعلقين بحماية أسرى الحروب والمدنيين والحفاظ على حياتهم خلال الحروب والبروتوكولين الموقعين عام 1977 لحماية ضحايا المنازعات الدولية وغير الدولية.
