واصلت آليات وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية امس، العمل على تجهيز موقع دفن شاعر الثورة الراحل محمود درويش.

وأفادت الوزارة في تصريح صحافي، أن آليات الوزارة تقوم بتسوية وتجهيز قطعة الأرض التي قدمتها بلدية رام الله، على التلة المقابلة لقصر الثقافة في المدينة.

وقالت «إن العمل يشمل تسوية وحفر المدفن، ووضع صخرة كبيرة يكتب عليها بعض من أشعار المرحوم درويش تخليدا لدوره في إثراء التراث الفلسطيني وإيقاظ الشعور الوطني والحفاظ على الهوية التاريخية.

وأضافت أن العمل يتواصل بعد اتخاذ القرار من قبل الرئاسة بدفن الراحل في مدينة رام الله، حيث باشرت الطواقم الفنية وسائقي الآليات وطواقم مديرية الأشغال العامة والإسكان في محافظة رام الله والبيرة بالعمل على مدار الساعة، لإنجاز الأعمال مع موعد الدفن.

وأضافت أن العمل يتواصل منذ صباح الأحد، بعد اتخاذ القرار من قبل الرئاسة بدفن الراحل في مدينة رام الله، حيث باشرت الطواقم الفنية وسائقو الآليات وطواقم مديرية الأشغال العامة والإسكان في محافظة رام الله والبيرة بالعمل على مدار الساعة، لإنجاز الأعمال مع موعد الدفن.

وأشاد وكيل الوزارة المهندس ماهر غنيم بأداء طواقم الوزارة، لإنجاز الأعمال بفترة قياسية وبتبرع بلدية رام الله بالأرض لدفن الشاعر الكبير محمود درويش.