شن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس هجوماً على باكستان متهما الاستخبارات الباكستانية بدعم حركة طالبان في الحرب ضد القوات الأفغانية والدولية. واتهم قرضاي في مؤتمر صحافي من قصره الرئاسي الاستخبارات الباكستانية بأنها توفر الدعم ل«طالبان» ولتنظيم «القاعدة».

وقال الرئيس الأفغاني «إن تورط الاستخبارات الباكستانية مع الإرهاب ليس أمرا جديدا» في إشارة إلى أيادي الاستخبارات المعتقد أنها وراء تفجير السفارة الهندية في كابول في السابع من يوليو الماضي التي أدت إلى مقتل 54 شخصاً. وأضاف أن حكومته نقلت قلقها من الاستخبارات الباكستانية للمجتمع الدولي والدول الأخرى في المنطقة مؤكدا أن حكومته مستعدة للبدء في جولة جديدة من المحادثات مع باكستان.

(دب ا)