تتواصل الحياة في أفغانستان على خطين متوازيين، يبدو في الكثير من الأحيان، انهما لن يلتقيا قبل آماد ليست وجيزة.
فبرغم القتال شبه اليومي في البلاد، التي لا تتذكر طوال تاريخها الحافل سوى صوت الرصاص، والمجازر والمذابح المضادة، وتعاقب أنظمة الحكم المتشددة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، خرجت هذه الطفلة الأفغانية على لوح التزلج بحذائها المهترئ، لتتمرن في إحدى حدائق كابول، ضمن برنامج تدريب على التزلج شمل ستين طفلاً وأعدته مجموعة من الناشطين الأستراليين والأفغان العاملين مع الأطفال، ويستمر البرنامج لعام كامل.
(ا.ب)
