وضع العرب والتركمان في كركوك أمس، شروطا لبدء حوار لحل النزاع حول المحافظة الواقعة في شمال العراق وذلك ردا على الدعوة التي وجهها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بهذا الخصوص خلال زيارته لكركوك.
وأعلنت «كتلة الوحدة العربية» وهي اكبر ممثل للعرب في محافظة كركوك امس موافقتها المشروطة على فتح الحوار استجابة لدعوة رئيس إقليم كردستان خلال زيارته لكركوك مؤخرا. وقال بيان صدر عن الكتلة إن «شروط العرب للحوار هي أن يكون التفاوض في بغداد وان ينفذ الاتفاق الموقع بين قوائم مجلس محافظة كركوك نهاية العام الماضي حول الإدارة المشتركة للمدينة بنسبة 32 % وإطلاق سراح المعتقلين وإزالة التجاوزات في كركوك».
من جانبها، طالبت الجبهة التركمانية العراقية بتلبية عدد من الشروط للبدء بالحوار مع الأكراد وهي «الاعتذار لرئاستها عن حرق أبنيتها والتجاوزات التي تعرضت لها وإعادة إعمار مقارها وإطلاق سراح المعتقلين التركمان الذين احتجزوا بعد حرق المقرات التركمانية وإعادة الممتلكات التي استولي عليها في مقراتها عام 2005 بمدينة أربيل، وإدانة التفجيرات التي تستهدف المناطق التركمانية والاعتداءات التي يتعرض لها التركمان في عموم مناطقهم».
إلى ذلك، قال النائب عن الكتلة العربية المستقلة عبد مطلك الجبوري «أن السبب الرئيس لإصرار كتلة التحالف الكردستاني وبعض أعضاء المجلس الأعلى الإسلامي على تأجيل التصويت على قانون مجالس المحافظات يعود إلى استحواذهم على مجالس عدد من المحافظات بدون استحقاق». وأضاف الجبوري عضو لجنة العشائر بمجلس النواب في «أن تلك الاطراف بموقفها هذا تسعى بكل الطرق إلى تأجيل انتخابات مجالس المحافظات، الأمر الذي سيضر بمصلحة العراقيين ومكونات معينة في ما بعد».
(وكالات)
