أثارت زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى كركوك، وتصريحاته حول كردستانية المدينة، واتهامه الأطراف المعارضة بالتآمر، ردود فعل معاكسة، لاسيما انه لم يلتق هناك سوى الطرف الكردي، وكانت تصريحاته مبطنة بالتهديد، فيما قال النائب التركماني عن الكتلة الصدرية فوزي أكرم ترزي إن تصريحات البارزاني لم تهدأ الوضع بل زادت من الأزمة السياسية.
وأعرب النائب عن الكتلة العربية للحوار الوطني محمد الدايني عن استغرابه من التصريحات التي أدلى بها البارزاني، بشأن ضم كركوك إلى إقليم كردستان. وقال في تصريح صحافي أمس: «كنا نرغب أن يعالج البارزاني هذه القضية بالحكمة والعقل، بعيدا عن الابتزاز».
وأضاف: «ان البارزاني يحلم بان تكون كركوك ضمن مناطق الإقليم، وان لغة التهديد التي يستخدمها بعيدة عن المنطق والحكمة، بل ان مشاريعه التي ينوي تنفيذها، في حال عدم انضمام كركوك للإقليم، مشاريع تخريبية، ستضر بالبنى التحتية الاستراتيجية اللازمة لديمومة الاقتصاد العراقي».
وأوضح: «ان الذين يسيطرون الآن على مجالس المحافظات جاؤوا في غفلة من الزمن، وأخذوا حجما في هذه المحافظات بما لا يستحقونه، لذا فان القوى الوطنية ستدعم بقوة إجراء الانتخابات، لتأخذ الكتل التي تسيطر حاليا على مجالس المحافظات حجمها الطبيعي».
إلى ذلك، قال النائب التركماني عن الكتلة الصدرية فوزي أكرم ترزي: إن تصريحات البارزاني لم تهدأ الوضع بل زادت من الأزمة السياسية فيما أشار إلى أن التصويت على المادة 24 من قانون انتخابات مجالس المحافظات كان أول محاولة حقيقية بذلتها القوى السياسية للتخلص من المادة 140 من الدستور.
وأضاف: أن «المادة 24 من قانون الانتخابات حلت محل المادة 140 من الدستور، ويجب ان نعيد حساباتنا تجاه مستقبل كركوك وفق المعادلات التي كشفتها الأزمة الأخيرة حول الانتخابات».
