دعت السفارة الأميركية في بغداد الأطراف العراقية كافة بما فيها التيار الصدر إلى نبذ العنف والمشاركة في العملية السياسية بعد يوم من اقتراح الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر نزع سلاح ميليشيا جيش المهدي إذا بدأت الولايات المتحدة وضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق.

وقالت الناطقة باسم السفارة الأميركية ببغداد ميرمبي نانتانغو «إن جميع القوى والأطراف السياسية بما فيها التيار الصدري مدعوة إلى نبذ العنف والمشاركة في العملية السياسية والتخلي عن التهديد باستخدام العنف»، مؤكدة ان ذلك من شأنه إعادة الاستقرار كلياً للبلاد.

ومن جانبه أكد الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي «أن آخر تعليمات زعيم التيار مقتدى الصدر تقضي بأن يبقى السلاح محصوراً بيد هذه الوحدة القتالية في حين يقوم الآخرون الذين سيطلق عليهم اسم «الممهدون» بالتركيز على الأنشطة الاجتماعية والدينية».

وأشار إلى أن زعيم التيار الصدري سيتبرأ من كل من يحمل السلاح من غير المصرح لهم بذلك من عناصر الميليشيا. وقال ان النخبة ستكون القوة العسكرية وستبقى طالما بقي الاحتلال على حد تعبيره. وتابع «إذا انسحب الاحتلال فسيتم حل النخبة المسلحة من ميليشيا جيش المهدي».