وافق مجلس الأمن الدولي مساء الخميس على إبقاء بعثة الأمم المتحدة في العراق والمعروفة باسم «يونامي» لعام آخر في حين حثت بغداد المنظمة الدولية على القيام بدور أكبر في مساعدة العراق.
ومع تعثر قانون للانتخابات المحلية قال سفير العراق لدى الأمم المتحدة حامد البياتي انه يتطلع إلى أن تعزز المنظمة الدولية وجودها ودورها في العراق. وأضاف أن جانباً من مهمة الأمم المتحدة في العراق هو المساعدة في تسوية النزاعات الحدودية الداخلية ودعم الحوار مع الدول المجاورة.
وقال البياتي للصحافيين إن «هناك الكثير الذي يجب القيام به». وتتألف بعثة الأمم المتحدة في العراق التي مضى عليها خمسة أعوام من أكثر من 1000 من الجنود والموظفين المدنيين وأفراد الأمن. وقبل عام جرى تعزيز التفويض الممنوح لها بما يعطي المنظمة الدولية دوراً سياسياً أكبر. وقرار تمديد التفويض الذي من المقرر أن ينتهي في العاشر من أغسطس صدر بالإجماع في مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة.
وقال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن «التأييد بالإجماع اليوم لتمديد التفويض هو اعتراف بأن ما يحدث في العراق مهم للعالم... الجميع يريدون للعراق أن ينجح وللأمم المتحدة أن تقوم بدورها في مساعدة العراقيين».
وشدد القرار على أن الأمن لموظفي الأمم المتحدة في العراق حيث يواصل المسلحون مهاجمة القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة «أساسي» ومن المقرر ان ينتهي تفويض الأمم المتحدة للقوات الدولية التي تقدم حاليا حماية أمنية لموظفي المنظمة الدولية في ديسمبر.
ولا يزال ماثلا في أذهان الدبلوماسيين الهجوم الذي شن بشاحنة ملغومة ودمر مكاتب الأمم المتحدة في بغداد في التاسع عشر من أغسطس 2003.
(رويترز)
