شنت قوات أميركية وعراقية حملات دهم واسعة واعتقلت العشرات في محافظة ديالى شمال بغداد وعدد من المدن العراقية الأخرى.

واعتقلت قوات الأمن العراقية 10 مسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم «القاعدة» في عمليات منفصلة نفذت في محافظة ديالى. وأوضح بيان للجيش الأميركي أمس انه تم القبض على اثنين من المشتبه بانتمائهما للقاعدة في منطقة حوض نهر ديالى «يقومان بتجنيد وتدريب النساء الانتحاريات في حي بعقوبة القديم من المدينة».

وأضاف البيان ان «قوات العمليات الخاصة العراقية اعتقلت أربعة مسلحين من القاعدة استناداً إلى مذكرة صادرة من وزارة العدل، كما اعتقلت اثنين آخرين بالقرب من المقدادية الثلاثاء». وأوضح ان «فوج طوارئ بغداد الوطني ألقى خلال عملية له في حوض نهر ديالى بتاريخ 5 أغسطس القبض على اثنين من أعضاء دولة العراق الإسلامية وهي واجهة لتنظيم القاعدة في العراق».

كما ألقت قوات الجيش والشرطة، بإسناد من القوات الأميركية، القبض على ثمانية مطلوبين ضمن عمليات «بشائر الخير» في ديالى.

وقال مصدر أمني في بعقوبة للوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا» أمس إن «قوة عراقية أميركية مشتركة من الوحدات الخاصة شنت صباحاً عملية دهم وتفتيش لقريتي الدوجمة والمحمودية في الخالص (15 كيلومتراً شمال بعقوبة) أسفرت عن القبض على 5 مطلوبين وفق أوامر اعتقال قضائية». وأضاف ان «قوات الجيش نفذت اليوم (أمس) أيضاً عملية أمنية أخرى استهدفت العناصر الخارجة على القانون في ناحية بني سعد جنوب بعقوبة أسفرت عن القبض على 3 مطلوبين للسلطات القضائية».

وفي السياق، دهمت القوات الأمنية منازل رئيس المجلس البلدي ومسؤول «الحزب الإسلامي العراقي» ورئيس هيئة علماء العراق في المقدادية.

وقال مصدر أمني إن «قوة مشتركة داهمت منزل حمدي حسون مسؤول الحزب الإسلامي العراقي في ديالى في منطقة حي المعلمين وسط المقدادية، وقامت بمصادرة بعض الأوراق وجهاز حاسوب الخاص به»، مشيراً إلى ان حسون لم يكن موجوداً في المنزل أثناء دهمه». وأضاف ان «قوة أخرى قامت باقتحام منزل رعد عبد جاسم رئيس المجلس البلدي في منطقة الحي العصري في المقدادية بعد ان ألقت عدة قنابل صوتية داخله».

وأوضح المصدر انه تم أيضاً «اقتحام منزل الشيخ حسن ملا علي رئيس هيئة علماء العراق في منطقة بلور، ولم تسفر عملية الدهم عن اعتقال أي من الثلاثة».

على صعيد متصل، عثرت قوات شرطة حدود ديالى أمس على مخبأ للأسلحة والأعتدة في حملة دهم وتفتيش بقرية العنزة في ناحية مندلي المحاذية للحدود العراقية الإيرانية.

من ناحية أخرى، اعتقلت قوة عسكرية في عملية دهم نفذتها شرق الموصل صباح أمس مسلحين اثنين.

وفي كركوك، اعتقلت قوة من الجيش الأميركي في أمس أحد ضباط اللواء 46 في الجيش العراقي.

وذكر مصدر في اللواء «ان القوة التابعة للجيش الأميركي اعتقلت الضابط وهو برتبة نقيب وينتسب إلى الفوج الأول من اللواء 46 المكلف بحماية المنشآت النفطية في كركوك».

وأشار المصدر إلى أن «التهمة الموجهة إلى الضابط المعتقل من قبل القوات الأميركية هي الإرهاب والانتماء إلى الجماعات المسلحة وقد تم اعتقاله أمام جنود وحدته في منطقة خبازة غربي مدينة كركوك».

وفي محافظة الأنبار، اعتقلت قوات من شرطة قضاء حديثة أيمن الجغيفي نجل قائمقام القضاء عبدالحكيم فهد الذي قدم استقالته قبل عدة أيام على خلفية شجار نشب بينه وبين مدير الشرطة العقيد فاروق الجغيفي.

وقال مصدر في المجلس المحلي لمدينة حديثة إن «مدير شرطة حديثة قام بمحاصرة دار أيمن الجغيفي بعد عودته مباشرة من القاعدة الأميركية الرئيسية في المنطقة التي كان يعمل فيها وألقى القبض عليه (بتهمة الإرهاب والسرقة وقتل المدنيين والعمل التجسسي) إلى جانب تهم جنائية أخرى».

من جانب آخر، أطلق سراح عضوين من أعضاء مجلس محافظة ميسان بعد شهر على اعتقالهما من قبل القوات الأمنية ضمن عمليات «بشائر السلام» التي تم تنفيذها في مدينة العمارة.

وقال مصدر أمني إن «فاضل نعمة نائب رئيس لجنة الأمن في المجلس وعبداللطيف جواد مسؤول لجنة الصحة في المجلس اعتقلا الشهر الماضي خلال تنفيذ خطة بشائر السلام الأمنية على خلفية تهمة غير مؤكدة تفيد بتورطهما بعمليات خرق للقانون غير انه تبين أنهما بريئان من التهم المنسوبة إليهما وتم إطلاق سراحهما».

وفي إطار حملات الدهم والاعتقالات ألقت قوات من الجيش العراقي القبض على سبعة متهمين بعملية مداهمة نفذتها أمس في منطقة الكفل جنوب مدينة الحلة جنوب بغداد.

وقال مصدر في الجيش العراقي إن «العملية نفذت بالتعاون مع القوات الأميركية لمطاردة قادة الميليشيات المسلحة وإنها جزء من الخطة الأمنية للزيارة الشعبانية في 17 من الشهر الجاري».

بغداد ـ «البيان» والوكالات