تحاصر قوات كبيرة من الجيش الجزائري بمنطقة غابات في جبال قريبة من بلدة بني دوالة بولاية تيزي وزو المجموعة المسلحة التي رافقت منفذ التفجير الانتحاري على مركز شرطة بمدينة تيزي وزو الأحد الماضي. وتشارك في عملية الحصار قوات المشاة ومجموعة الصفوة أو الكوماندوز، فضلا عن المراقبة الجوية من سلاح الطيران.
وأفادت مصادر مطلعة أن ما لا يقل عن 20 مسلحا تحت الحصار في عملية يمكن أن تستغرق أياما عديدة بالنظر لصعوبة التضاريس. وينتظر أن يجري قصف المنطقة من الجو وبالمدفعية الثقيلة لتفجير الالغام التي ربما تكون المجموعة زرعتها حول ملجئها.
(البيان)