تفاوتت آراء السياسيين العراقيين بشأن تأجيل قانون انتخابات المحافظات، فيما اعتبرت القوى المؤيدة لإجراء الانتخابات أن تأجيلها مؤامرة على الدستور والديمقراطية اعتبرت الكتل المؤيدة للتأجيل أن الأكراد يسعون من خلال الابتزاز إلى ضم كركوك لإقليم كردستان.

وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني عقب اجتماع عقده مع الأحزاب السياسية العاملة في كردستان: «أن عملية تمرير قانون الانتخابات خلال جلسة 22 يوليو الماضي في مجلس النواب مؤامرة خطيرة على العملية السياسية والديمقراطية والدستور».

ومن جانبه، وصف القيادي في جبهة «التوافق» الشيخ خلف العليان تأجيل التصويت على القانون بأنه «أفضل الحلول التي تم التوصل إليها». وأشار العليان إلى أن التحالف الكردستاني يريد من خلال الابتزاز أن يحصل على أكبر المكاسب السياسية، دون المبالاة بالمصلحة الوطنية التي يسعى إليها العراقيون. واعتبر رئيس «الكتلة العربية للحوار الوطني» صالح المطلك أن قضية كركوك «هي التي ستحدد إن كانت هناك انتخابات من عدمها، وهي التي ستحدد الديمقراطية الحقيقية في العراق».

وأوضح «هناك برلمانيون يرفضون اية ديمقراطية تؤدي إلى التقسيم، مبينا أن قضية التصويت على القانون أفرزت الكتل الوطنية من الكتل التي تقف موقف المتذبذب تجاه هذه القضية الحساسة». إلى ذلك، قال النائب عن التيار الصدري أحمد المسعودي «إن تعنت التحالف الكردستاني من اجل إيجاد قانون يسمح له بضم كركوك إلى كردستان ومساندة المجلس الإسلامي الأعلى له كانا وراء عدم التوصل إلى حل في قضية كركوك».