مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أمس، إغلاق مؤسسات «بيت الشرق» في القدس الشرقية ستة أشهر أخرى. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن وزير الأمن الداخلي آفي ديختر قرر تمديد مفعول الأمر الخاص بإغلاق مؤسسات «بيت الشرق» في القدس الشرقية لمدة ستة أشهر أخرى.
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت «بيت الشرق» والمؤسسات التابعة له في العام 2001 بدعوى انه يقوم بنشاطات لمصلحة السلطة الفلسطينية، ودأبت منذ ذلك الوقت على تجديد أمر الإغلاق.
يشار إلى أن «بيت الشرق» هو أول منزل عربي خارج أسوار القدس بناه عام 1897 إسماعيل موسى الحسيني، وتولى إدارته القيادي الفلسطيني فيصل الحسيني منذ أوائل سبعينات القرن حتى وفاته، وحوله إلى مركز للنشاطات الاجتماعية والسياسية الفلسطينية، وكان يستقبل فيه الدبلوماسيين الأجانب رغم احتجاجات إسرائيل وضغوطها.
وتعرض بيت الشرق ـ الذي شكل عنوانا سياسيا للفلسطينيين في القدس ـ لسلسلة ملاحقات من قبل الحكومة الإسرائيلية التي استولت عليه بالكامل في أغسطس 2001 وأغلقته بالشمع الأحمر، ورفعت فوقه العلم الإسرائيلي وصادرت الكثير من محتوياته من وثائق وصور وأجهزة حاسوب. يذكر أن إسرائيل لا تزال ترفض حتى الآن الانسحاب من القدس الشرقية التي احتلتها عام 1967.
