توقع سياسيون في الجزائر أن يجري الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قريبا، تعديلا في الطاقم الحكومي بناء على اقتراح يقدمه رئيس الحكومة أحمد أويحيى. وقال برلمانيون ل«البيان» إن «النقد الذاتي» الذي تضمنه «خطاب الرئيس في 26 يوليو الماضي ليس مجانيا لكنه مبني على تحليل للوضع العام وعلى تذمر الجزائريين من النقائص الكبيرة في الأداء الحكومي سواء في عهد رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم أو خلفه الحالي أحمد أويحيى».
ويرى أصحاب هذا التحليل أن بوتفليقة سيغير عددا من الوزراء في مواقع متابعة انجاز المشاريع الكبرى التي أشار إلى تعطلها لامتصاص الغضب العام.
خاصة وأنه تعرض شخصيا إلى حملة انتقادات من الصحافة ومن العامة بعد ذلك الخطاب القاتم، حيث قدم حصيلة سلبية لفترة حكمه دون أن يقدم أية حلول أو قرارات بخصوص معالجة الظروف التي أدت إلى حصد الاخفاق بعد تسع سنوات على رأس الحكم.
لكن المصادر لم تعط أية توضيحات بخصوص القطاعات التي يحتمل أن تشهد التغيير. لكنها رجحت أن يكون التغيير جزئيا وأن يحدث مباشرة بعد عودته من الصين حيث سيشارك في افتتاح دورة ألعاب بكين الأولمبية. وكان بوتفليقة قد أقر بفشل سياسته، ولم يحمل جهة بعينها المسؤولية. (الجزائر ـ «البيان»)
