كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية عن وجود صفقة بين القوات البريطانية و«جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر تخلى بموجبه نحو 4 الاف جندي بريطاني عن مساندة القوات الأميركية والعراقية خلال الاشتباكات التي شهدتها مدينة البصرة في اطار عملية « صولة الفرسان» في مارس الماضي.
وقالت الصحيفة في عددها امس انه بموجب اتفاق سري مبرم بين القوات البريطانية و«جيش المهدي» لتشجيع الحركة الشيعية على المشاركة في العملية السياسية في العراق لم يكن بوسع اي جندي بريطاني دخول البصرة دون تصريح من وزير الدفاع ديس براون.
ونقلت الصحيفة عن اللفتنانت كولونيل تشاك وسترن وهو ضابط كبير من مشاة البحرية الأميركية يقدم المشورة للجيش العراقي قوله «لم أكن سعيدا» بهذا الاتفاق.
وأضاف «الكل افترض أنه بسبب إبرام هذا الاتفاق لن يدخل احد (البصرة) ». كما نقلت ايضا عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية قوله ان هذا الاتفاق أضر بشدة بسمعة بريطانيا في العراق.
لكن وزارة الدفاع البريطانية نفت الاتفاق على أي ترتيبات مع «جيش المهدي» وقالت ان القوات البريطانية لم تتمكن من المشاركة في المعركة لأنه لم توضع خطط لذلك. (رويترز)
