طالب النائب البحريني جاسم السعيدي وزارة الداخلية والأمن الوطني في بلاده بعدم التسامح وعقاب الإرهابيين وكل من يثبت إدانته وتورطه في حيازة الزجاجات الحارقة (المولوتوف)، بعد يومين من حمله على السياسة البريطانية التي توفر الدعم للعاملين ضد القيادة البحرينية.
وأكد السعيدي على أن القانون هو الرادع الذي يمنع الجريمة «فإن ضاع الرادع ظهرت الجريمة ودون خوف أيضا ». وتابع القول إن هذه الأعمال الإرهابية تحد صريح لشعب البحرين وقيادته بسلطاته الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وذلك بعد أن أقر قانون حيازة المولوتوف بل إن الأمر تعدى ذلك بكثير فهو مبرمج له ومدعوم من الخارج».
ودعا السعيدي إلى تشكيل لجنة مختصة من وزارة الداخلية بأسرع وقت ممكن على سواحل وبر البحرين لكي تكون البحرين نظيفة من كل عوامل التخريب ويكون هدف اللجنة الأول الكشف عن الإرهابيين أعضاء الخلايا النائمة والنشطة ومتابعتهم وكشف جميع مخططاتهم وقطع الإمداد الخارجي والداخلي عنهم ومحاصرتهم وصولا إلى مراكز تلك الخلايا ومن ثم اجتثاثها من عروقها.
وكان السعيدي انتقد قبل يومين السياسة البريطانية وأسلوب تعاطيها مع الشؤون البحرينية بشدة بسبب ما اعتبره «دعماً مستمراً لبعض الجماعات السياسية التي تغرد خارج السرب وتعمل ضد قيادة البحرين في لندن». وأعلن السعيدي عزمه ومجموعة من النواب والمواطنين زيارة السفير البريطاني لدى المنامة للاحتجاج.
المنامة ـ غازي الغريري