ذكرت تقارير إعلامية عبرية أمس أن الصراع بدأ يستعر بين القيادات الإسرائيلية لخلافة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، حيث تنحصر الزعامة الحزبية داخل (كاديما) بين وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير المواصلات شاؤول موفاز، ودخل السباق على الزعامة السياسية بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود.
وقال موفاز المعروف عنه أساليبه الوحشية لقمع الانتفاضة الفلسطينية انه إذا اختير في الانتخابات على رئاسة حزب كاديما في سبتمبر سيشكل حكومة وحدة في نوفمبر الثاني. وقالت ليفني في مقابلة إنها ستحاول تشكيل حكومة ائتلافية وهو التعبير الإسرائيلي الذي يشير إلى تحالف يضم أحزابا يمينية ويسارية على حد سواء. وتابعت في مقابلة مع قناة (سي.ان.ان) «أعتقد أن هناك مجالا لحكومة تمثل الوحدة في إسرائيل»..
في غضون ذلك، أكد مسؤولون فلسطينيون أن عملية السلام قد تتواصل في حال فوز ليفني برئاسة كاديما ومن ثم تشكيلها الحكومة، إلا أنهم أشاروا إلى أن المفاوضات أمامها مستقبل ضبابي في حال تشكيل موفاز للحكومة، ومستقبل أسود حال تشكيل الحكومة من قبل نتانياهو. وألمح مسؤول إلى أن ليفني، التي ترأس أيضا الوفد الإسرائيلي في مفاوضات الحل النهائي، مستعدة للاستمرار في المفاوضات مع الفلسطينيين.
(وكالات)
