أعلنت السلطات الأمنية في محافظة النجف عن وضع خطة أمنية لحماية المحافظة خلال شهر شعبان الحالي، الذي يشهد عدة مناسبات. وقال الناطق الإعلامي باسم الأجهزة الأمنية في المحافظة العقيد علي نوماس جريو في تصريح صحفي «ان 18 ألف عنصر أمني يشاركون في تنفيذ الخطة التي تتضمن تقسيم النجف كالعادة إلى عدة مناطق مثل النجف القديمة والكوفة والحيدرية وغيرها، وتكون محمية بثلاثة أطواق أمنية».
وأضاف: ان الخطة ستشهد أيضاً مشاركة قوات من الجيش العراقي، كما سيكون هناك اسناد جوي بالتنسيق مع القوات متعددة الجنسيات، ومن خلال غرفة العمليات. وأوضح جريو:«ان الإدارة المدنية في المحافظة تبذل ما في وسعها لحماية زوار العتبات المقدسة والمدينة من أي تهديد محتمل سيما وان هذا الشهر يشهد توافدا كبيرا من الزوار».
من جانب آخر، نقلت وكالة الاخبار العراقية عن مصادر مطلعة في مدينة النجف ان جهات خارجية تتأهب لتصعيد العمليات المسلحة في العراق، لغرض إرباك الوضع الأمني، وأشارت إلى ان العمليات المسلحة المتوقعة تستهدف القوات الأميركية والمدنيين على حد سواء. وهو الأمر الذي جعل القوات الأمنية تستنفر قواها لإحباط أي مخطط يعيد أجواء العنف إلى المنطقة حيث باشرت عملية عسكرية لتعقب الخارجين عن القانون. (البيان)
