عبرت جامعة الدول العربية عن غضبها وأسفها الشديدين لتطورات الأحداث المحزنة والمقلقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في تصريحات للصحافيين أمس تعليقا على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية: «إن الجامعة العربية في حالة من الغضب والأسف الشديدين»، مؤكدا أن ما يجري هو «ضرر بالغ ولا يمكن أن يتصوره أحد للقضية الفلسطينية برمتها ولا يستحق الشعب الفلسطيني أن تلتصق به مثل هذه الأمور».
وأضاف صبيح إن الجامعة «طالبت الجميع أن يتقي الله وأن يوقفوا هذه المهزلة التي تتم وآثارها المدمرة على القضية الفلسطينية».
وأوضح أن «الاتصالات جارية ونأمل أن يعود الجميع لرشدهم وأن يوقفوا هذا التراشق الإعلامي وعملية الاعتقالات والمداهمات والقتل وكل هذه الممارسات القاسية التي لا يستفيد منها إلا العدو الإسرائيلي».
وحذر صبيح من استمرار مثل هذه التطورات السلبية، وقال: «إذا بقيت هذه التطورات فإن القضية الفلسطينية برمتها ستكون في خطر، مطالبا العقلاء في الجانبين أن ينتصروا للحق وللوطن ولأمتهم العربية التي باتت حزينة لمثل هذه التطورات». (القاهرة ـ «البيان»)
