كشفت صحيفة «ميل أون صندي» أمس، أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، شن هجوماً حاداً ضد أداء خلفه غوردون براون، بسبب تخليه عن الإنجازات التي حققها أثناء توليه السلطة.

وذكرت الصحيفة أن بلير اتهم براون في مذكرة سرية بارتكاب أخطاء فتاّكة من خلال التنصل من الإنجازات التي حققها رئيس الوزراء السابق خلال السنوات العشر له في الحكم والتي تُعتبر رقماً قياسياً في تولي حزب «العمال» للسلطة. وأصرّ بلير على أن زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون كان يعاني من مشاكل قبل أن يغادر مقر رئاسة الحكومة في يونيو الماضي.

وأضافت الصحيفة أن المذكرة السرية حذّرت من أن براون اظهر قلة احترام لإنجازات حزب «العمال» وأذعن لدعاية حزب المحافظين من خلال سعيه إلى إقصاء نفسه عن عهد بلير.

وأشارت إلى أن الكشف عن المذكرة سيزيد من حجم الضغوط التي يواجهها براون الساعي الآن إلى إنقاذ حزبه «العمال» بعد انهيار شعبيته. وذكرت الصحيفة أن المذكرة السرية، وشدد فيها بلير على أن براون كانت لديه فرصة لتقديم نفسه على أنه يمثل مرحلة جديدة عن سلفه أو التعهد بالبناء على الإنجازات السابقة لكنه قرر التخلي عن الأجندة السياسية لرئيس الوزراء السابق دون أن تكون لديه أجندة بديلة». (يو.بي.آي)