لا تزال أفغانستان تعيش واقع الازدواجية المؤلم، فمن جهة يسعى البعض إلى البدء في تشكيل مؤسسات مجتمع مدني، كهذا المتطوع الذي يلوح لطفلة في كابول بلقاح يقيها من المرض، وعصف سياسي يكاد يطيح بالبلد برمته، مع استمرار شلال الدم والعنف والعنف المضاد، وأحدث فصوله إعلان حركة «طالبان» مسؤوليتها عن اعتداء بالقنبلة أودى بحياة ستة شرطيين وثلاثة عناصر من قوات شبه عسكرية في وادي سوات، شمال غرب باكستان.

وقال الناطق باسم «طالبان» مسلم خان نحن مسؤولون عن الاعتداء الذي أدى إلى مقتل شرطيين». وأوردت أجهزة أمنية أن عناصر الشرطة كانوا عائدين إلى مركزهم بعد تنفيذهم عملية في إقليم كابال حين انفجرت القنبلة لدى مرور آليتهم. وأصيب أيضا خمسة شرطيين في الاعتداء. (أ. ف. ب)