أفاد مركز «أحرار» لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن تقريرا صدر الأسبوع الماضي، من قبل لجنة تسمى لجنة «المحاماة في إسرائيل»، وهي عبارة عن جمعية حقوقية إسرائيلية أكدت فيه الجمعية الإسرائيلية ارتكاب جنود الاحتلال ممارسات عنيفة ضد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين بسجونها ومعاقبتهم بشكل مبالغ فيه.

واعترف التقرير السنوي للمحاماة العامة حول السجون والمعتقلات، بوجود انتهاكات وممارسات عنيفة يقوم بها حراس السجون بحق النزلاء في سجون الأحداث من صغار السن، بالإضافة إلى انتهاك حقوقهم وغياب الوسائل التي تساعد على معالجة قضاياهم وإعادة تأهيلهم.

وأشار التقرير إلى الظروف القاسية السائدة في سجن «أوفيك» للقاصرين، والواقع بمنطقة الشارون، حيث يقوم السجانون بربط قاصرين وإجبارهم على النوم على الأرض طيلة ساعات طويلة وضربهم بالهراوات.

وأكد مدير المركز فؤاد الخفش ما جاء في التقرير الحقوقي، حيث كانت قوات الاحتلال قد اعتقلت منذ بدء انتفاضة الأقصى ما يقارب من 6000 طفل فلسطيني، وانه سبق ان صدر تقرير لمركز «أحرار» أشار فيه إلى تعرض الأطفال الأسرى لابتزازات جنسية وتهديدات بالاغتصاب ومساومة على العمالة والارتباط.

كما يتعرض الأطفال الفلسطينيون خلال فترة اعتقالهم لأنواع متنوعة من التعذيب والإهانة والمعاملة القاسية. وتبدأ الممارسات المهينة كما يقول الخفش، منذ لحظة إلقاء القبض على الأطفال واقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل والتنكيل بهم أثناء نقلهم للمعتقلات أو مراكز التحقيق.

(وام)